السيد علي عاشور
145
الولاية التكوينية لآل محمد ( ع )
الطائفة الخامسة : كون النبي وآله ( عليهم السلام ) أمانا للأمة قال تعالى : * ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) * ( 1 ) . ومفاد هذه الآية أن وجود النبي الأعظم بين الناس كان أمنا للأمة من العذاب ، ولولاه لساخت بأهلها ، وكذلك أهل البيت كما يأتي في الطائفة السابعة من دليل الروايات ، وكما ويأتي تفصيل الروايات وطرقها في الكتاب الخامس - النصوص عليهم - فارتقبه . الطائفة السادسة : قدرة النبي على هداية الجن قال تعالى : * ( قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا ) * ( 2 ) . فالنبي ( صلى الله عليه وآله ) كان هاديا لعالم الجن ، واستطاع بقدرته الكونية أن يخرق أسماع وأبصار الجن حتى أمنوا به . ويؤيده ما يأتي في الروايات من تسخير الجن لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
--> 1 - الأنفال : 33 . 2 - الجن : 1 - 2 .